رعاية صحية

سولاسيا فارما: اليابا...
الاثنين 20 يونيو 2022
سيريوم في طريقها إلى أ...
الاثنين 20 يونيو 2022
ريزن فارماسوتيكالز إي...
الخميس 14 أبريل 2022

رعاية صحيةالاثنين 20 يونيو 2022

سولاسيا فارما: اليابان تُوافق على استخدام حقنة دارفياس عيار 135 ميلليجرام (الاسم العام: دارينابارسين/ رمز التطوير: إس بيه-02)


أعلنت اليوم 'سولاسيا فارما كي كي' (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز TSE: 4597، مقرها: طوكيو، اليابان، الرئيس والرئيس التنفيذي: يوشيهيرو أراي، المشار إليها فيما يلي بـ'سولاسيا') رسمياً عن حصول حقنة المركب العضوي الزرنيخي 'دارفياس' عيار 135 ميلليجرام (إس بيه-02، المشار إليه فيما يلي بـ'دارفياس') على الموافقة لعلاج داء لمفومة الخلايا التائية المحيطية الانتكاسية أو المقاومة للعلاج (المشار إليه فيما يلي بـ'بيه تي سي إل') من قبل وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية في اليابان. وقدّمت 'سولاسيا طلب تسجيل عقار جديد لدى وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية في اليابان في يونيو 2021. وفي أكتوبر 2021، حصلت شركة 'نيبون كاياكو' المحدودة (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز TSE: 4272، مقرها: طوكيو، اليابان، الرئيس: أتسوهيرو واكوموتو) عن إبرام اتفاقية ترخيص مع 'دارفياس' لحقوق التسويق في اليابان.

ويُعدّ 'دارفياس' مركباً عضوياً يمتاز بنشاط مضاد للسرطان، وهو عامل مركب عضوي جديد يستهدف المصوّرات الحيوية (الميتوكوندريا) يجري تطويره لعلاج أنواع مختلفة من أورام الدم والأورام الصلبة. تتضمن آلية العمل المقترحة للدواء تعطيل وظيفة المصوّرات الحيوية، وزيادة إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية، وتعديل مسارات نقل الإشارات داخل الخلايا. يُعتقد أن لـ'دارفياس' تأثيراً مضاداً للسرطان عن طريق تحفيز توقف دورة الخلية والموت الخلوي المبرمج. وتستند هذه الموافقة إلى نتيجة دراسة المرحلة الثانية الآسيوية متعددة الجنسيات لـ'إس بيه-02' الاي أُجريت على المرضى الذين يعانون من لمفومة الخلايا التائية المحيطية الانتكاسية أو المقاومة للعلاج، وتُعدّ اليابان أول دولة في العالم تُوافق على استخدام هذا العقار.

وفي سياق تعليقه على منح هذه الموافقة، قال السيد يوشيهيرو أراي، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة 'سولاسيا' قائلاً: 'منذ تأسيس ’سولاسيا‘، ركزنا على تطوير خيارات علاجية جديدة تحل قضايا جودة حياة المرضى في علاج السرطان الذي يصيب واحداً من كل شخصين يابانيين. ويُشار إلى أنّ المنتجان محلول ’إيبيسيل‘ الفموي و’سانكوسو‘، اللذان طُوّرا بنجاح حتى الآن، ليسا مخصصين لعلاج السرطان نفسه، بل يُستخدمان كعناية داعمة مثل قمع الغثيان و/ أو القيء الناجم عن العلاج الكيماوي وتسكين الألم المرتبط التهاب الغشاء المخاطي للفم الناجم عن العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي. ويُعدّ ’دارفياس‘ أول دواء مضاد للسرطان حاصلة على موافقة طلب تسجيل عقار جديد. وتُعدّ ’نيبون كاياكو‘ المحدودة شريكاً تجارياً يتمتع بنقاط قوة في مجال طب الأورام. ونُعرب عن سعادتنا بهذه الفرصة لتوفير ’دارفياس‘ للمؤسسات الطبية على مستوى البلاد التي تقدم علاجاً جديداً للسرطان بالاستفادة من خبرة ’نيبون كاياكو‘ الواسعة في علم الأورام والمساهمة في علاج المرضى الذين يعانون من داء لمفومة الخلايا التائية المحيطية الانتكاسية أو المقاومة للعلاج'.

لمحة عن 'دارفياس'

يُعدّ 'دارفياس'، وهو عقار عضوي زرنيخي، عاملاً جديداً مضاداً للسرطان يستهدف المصوّرات الحيوية (الميتوكوندريا). ويُحفّز 'دارفياس' دورة الخلية والموت الخلوي المبرمج من خلال تعطيل وظائف المصوّرات الحيوية وزيادة إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية في الخلايا السرطانية. بالإضافة إلى علاج داء لمفومة الخلايا التائية المحيطية الانتكاسية أو المقاومة للعلاج، تشمل دواعي الاستعمال المقترحة المستهدفة المحتملة أنواعاً أخرى من سرطانات الدم (سرطان الغدد الليمفاوية 'اللمفومة' واللوكيميا) والأورام الصلبة. فيما يتعلق بالتوسع المستقبلي لدواعي الاستعمال، ستستكشف 'سولاسيا' استراتيجيات التطوير السريري بالتشاور مع 'نيبون كاياكو'. وحصل 'دارفياس' على صفة الدواء اليتيم في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

لمحة عن 'سولاسيا'

تُعدّ 'سولاسيا' شركة آسيوية للمستحضرات الدوائية المتخصصة تهدف إلى توفير 'أدوية أفضل لغد أكثر إشراقاً'. وتُطوّر 'سولاسيا' أدوية مبتكرة لتلبية الاحتياجات الطبية غير الملباة في مجال الأورام، وبالتالي، المساهمة في تحسين صحة المرضى وخلق مستقبل أكثر إشراقاً. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://solasia.co.jp/en/.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع 'بزنيس واير' (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20220620005030/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.